قال د. على جمعة مفتي الديار المصرية السابق لقد دخل العثمانيون مصر 925 هـ وكانت مصر قلب العالم الإسلامي، وكان الناس يتركون الحرمين الشرفيين ويحضرون إلى مصر لتلقي
قال د. على جمعة مفتي الديار المصرية السابق لقد دخل العثمانيون مصر 925 هـ وكانت مصر قلب العالم الإسلامي، وكان الناس يتركون الحرمين الشرفيين ويحضرون إلى مصر لتلقي العلم. مضيفا، لكنهم تبنوا آراء أحدثت أزمة في المجتمعات العربية، وجعلت المسلمين يشعرون بأهمية الحاجة إلى مشروع نهضة مثلما كان في القرن الرابع الهجري.
وأكد "جمعة" عضو مجمع البحوث الإسلامية أن العالم "الشريف الإدريسي" ذكر في كتابه "كشف الأسرار"، أنه لما فتحت مصر الصحابة الكرام، صلوا في الأهرامات، وقالوا: "هذا مصلى الأنبياء".
وكتبوا على أكفان الموميات "فلان بن فلان يوحد الله ويصلي فيه". مضيفا أن الحضارة الفرعونية كانت حضارة تتجلي في الموت، وأقيمت الأهرامات والمقابر الأثرية انعكاسا لذلك.
وكشف "جمعة" عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، الخلاف بين الإمام "محمد عبده" ونظيره المجدد "جمال الدين الأفغاني" في نقطة البداية في مشروع النهضة، مؤكدا أنه رفض فكرة الأفغاني بأهمية تقدم الدولة على المجتمع في مشروع النهضة، أي أهمية السعي للحكم قبل تغيير المجتمع.
وساهم "عبده" (1266هـ – 1323هـ / 1849م – 1905م) بعد التقائه بأستاذه "الأفغاني" في إنشاء حركة فكرية تجديدية إسلامية في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين تهدف إلى القضاء على الجمود الفكري والحضاري وإعادة إحياء الأمة الإسلامية لتواكب متطلبات العصر.
يعد "عبده" واحدا من أبرز المجددين في الفقه الإسلامي في العصر الحديث، وأحد دعاة الإصلاح وأعلام النهضة العربية الإسلامية الحديثة؛ فقد ساهم بعلمه ووعيه واجتهاده في تحرير العقل العربي من الجمود الذي أصابه لعدة قرون، كما شارك في إيقاظ وعي الأمة نحو التحرر، وبعث الوطنية، وإحياء الاجتهاد الفقهي لمواكبة التطورات السريعة في العلم، ومسايرة حركة المجتمع وتطوره في مختلف النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية. وقد تأثر به العديد من رواد النهضة مثل "عبد الحميد بن باديس" و"محمد رشيد رضا" و"عبد الرحمن الكواكبي".
وتناول "جمعة" المفكر الإسلامي، سيرة "رفاعة رافع الطهطاوي" -1216 هـ/1801 - 1290 هـ/1873م من قادة النهضة العلمية في مصر في عهد محمد علي باشا- مع سفره خارج مصر سنة 1242هـ /1826م إلى فرنسا ضمن بعثة عددها أربعين طالبًا أرسلها محمد على العام 1826م لدراسة اللغات والعلوم الأوروبية الحديثة، وكان عمره حينها 24 عامًا.
يذكر أن الشيخ "حسن العطار" وراء ترشيح "رفاعة" للسفر مع البعثة كإمام لها وواعظ لطلابها، وذهب بصفته إماما للبعثة ولكنه إلى جانب كونه إمام الجيش اجتهد ودرس اللغة الفرنسية هناك وبدأ بممارسة علم، وبعد خمس سنواتٍ حافلة أدى رفاعة امتحان الترجمة، وقدَّم مخطوطة كتابه الذي نال بعد ذلك شهرة واسعة تخليص الإبريز في تلخيص باريز.
وأفتتح "رفاعة" سنة 1251هـ / 1835م مدرسة الترجمة، التي صارت فيما بعد مدرسة الألسن وعُيـِّن مديراً لها إلى جانب عمله مدرساً بها، وفى هذه الفترة تجلى المشروع الثقافى الكبير لرفاعة الطهطاوى ووضع الأساس لحركة النهضة الحديثة.
جاء ذلك في برنامج "المتشددون" الذي أذيع على القناة الأولي العام 2015م، وقدمه المذيع "شريف فؤاد" واستضاف في سلسلة حلقاته المفكر الإسلامي د. على جمعة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تمر اليوم 9 إبريل ذكرى ميلاد "أمير الجيتار" ، فنان يعد أشهر عازفى الة الجيتار فى الوطن العربى، هو أيقونة...
تمر في 8 أبريل ذكرى إعادة افتتاح قناة السويس عام 1957، وهي أهم الممرات المائية في العالم، ومن خلال كنوز...
يحتفل العالم فى يوم 6 أبريل من كل عام بـ(اليوم العالمى للرياضة من أجل التنمية والسلام)، وهو فرصة لعرض دور...
رحلت عن عالمنا فى الساعات الأولى من صباح اليوم 5 ابريل 2026 "نجمة من نجمات ماسبيرو"،أحد الوجوه البارزة على شاشة...